حسن نعمة
81
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
والطّنين والقبح والماء الحادث في الأذنين . وينفع من الماء النازل في العينين اكتحالا : يكتحل ببزره مع العسل ، لبياض العين . والمطبوخ منه كثير الغذاء : ينفع من اليرقان والسعال وخشونة الصدر ، ويدرّ البول ، ويلين الطبع ، وينفع من عضة الكلب غير الكلب : إذا نطل عليها ماؤه بملح وسذاب ، وإذا احتمل : فتح أفواه البواسير . وأما ضرره : فإنه يورث الشّقيقة ، ويصدّع الرأس ، ويولّد أرياحا ، ويظلم البصر ، وكثرة أكله تورث النسيان ، ويفسد العقل ، ويغيّر رائحة الفم والنّكهة ، ويؤذي الجليس والملائكة ، وإماتته طبخا تذهب بهذه المضرّات منه . وفي السنن : أنه ( ص ) أمر آكله وآكل الثوم : أن يميتهما طبخا ، ويذهب رائحته مضغ السّذاب عليه . بطّيخ : روى أبو داود والترمذيّ عن النبي ( ص ) : أنه كان يأكل البطيخ بالرّطب ، يقول : « يدفع حرّ هذا برد هذا » . وفي البطيخ عدة أحاديث لا يصح منها شيء غير هذا الحديث الواحد . والمراد به : الأخضر . وهو بارد رطب ، وفيه جلاء . وهو أسرع انحدارا عن المعدة من القثاء والخيار . وهو سريع الاستحالة إلى أي خلط صادفه في المعدة . وإذا كان آكله محرورا : انتفع به جدا ، وإن كان مبرودا : دفع ضرره بيسير من الزّنجبيل ونحوه . وينبغي أكله قبل الطعام ، ويتبع به وإلّا غثّى وقيّأ . وقال بعض الأطباء : إنه قبل الطعام يغسل البطن غسلا ، ويذهب بالداء أصلا . بلح : روى النّسائيّ وابن ماجة في سننهما ، من حديث هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : قال رسول اللّه ( ص ) : « كلوا البلح بالتّمر ، فإن الشيطان إذا نظر إلى ابن آدم يأكل البلح بالتمر ، قول : بقي ابن آدم حتى أكل